الثامنة والثلاثين( حارة الموعودين)
في هذه الليلة، سمعت
سعدة زوجة عباس الجنتل، طرق مدوي على الباب، شهقت شهقة قوية من فرط فزعها، تعوذت،
وهرعت لتتستر، فتحت الباب على وجل، فألفت أمامها المعلمة جباير، وخلفها رجال
أشداء، فبدا الرعب في عيني المرأة، وسألت بارتعاد:
في ايه يا معلمة؟
أزاحتها المعلمة جباير
عن الباب، ودخلت بعنجهية، بينما بقى الرجال عند الباب، سألتها المعلمة بتجهم:
البت فين يا سعدة؟
شهقت المرأة وسألت
بارتياب:
بت مين يا معلمة؟
يوه! البت بنتك
عايزاها في ايه؟
تلزمني
تلزمك يعني ايه؟؟
يعني تلزمني وهاخدها
ردت المرأة باحتداد:
تاخديها يعني ايه! هي
سايبة! دانا اصوت والم عليكو الدنيا
قهقهت المعلمة واستعرضت
رجالها بعينيها بقصد ترهيب المرأة وقالت:
تبقي مستغنية عن عمرك
يا حلوة. صوتي كدة عشان ما يطلعش عليكِ صبح
انتِ عايزة من البت ايه
يا معلمة؟
هاخدها تعيش عندي
ليه! قالولك ما لهاش
أهل!!
نظرت إلى المرأة من
عاليها إلى أسفلها بازدراء وقالت:
لا ما لهاش. وما تكتريش
في الكلام عشان انا مش فاضيالك
جاء عباس من الخارج،
ومر وسط جمع الرجال المتسمرين عند الباب، ودلف إلى المنزل، فاستنجدت به زوجته:
إلحق يا عباس، المعلمة
جاية تاخد البت
قال بحسم:
سيبهالها يا سعدة
اسيبهالها يعني ايه يا
راجل انت! انت بتقول ايه!
أشاح بوجهه، فقالت وهي
تنقل النظر بينه وبين المعلمة:
أه، دانتو متفقين بقى
رد زوجها:
ايوة متفقين. البت
راحتها مش هنا يا سعدة
اومال راحتها فين يا
عباس! في بيوت الأغراب!!
المعلمة مش غريبة،
المعلمة طول عمرها مننا وعلينا
منك وعليك انت. كلامها
يمشي على رقبتك انت. لكن أنا، بنتي مش هفرط فيها
اسمعي الكلام يا سعدة
صاحت به غاضبة:
بقى يا عديم الرجولة،
ترفض تجوز بنتك لابن خالتها، وترميها تخدم في البيوت عشان تاخد فلوس من عرقها!!
صدق من قال عليك خسيس
تطاير الشرر من عيني
عباس، وصفعها على وجهها:
أخرسي
آآآه! بقى كدة يا عباس!
بتضربني عشان بدافع عن بنتي! بقى أنت راجل انت!
هم بصفعها مرة أخرى،
فقالت المعلمة بحسم:
عباس، صفي حسابك مع
مراتك على قلة أدبها بعدين، اديني البت خليني امشي
أمرك يا معلمة
نادى ابنته:
يا بسمة
جاءت تجيبه متهيئة
للخروج، تحمل حقيبتها:
أنا جاهزة يا بابا
استشاطت والدتها غضباً
وهي تطالعها وتطالع حقيبتها ودمدمت سباباً:
انتِ لابسة ومجهزة
شنطتك كمان!! أه يا واطية يا لمامة يللي ما تمرش فيكِ ربايتي
وضعت الفتاة الحقيبة
جانباً، وقالت بثبات:
ماما، أنا هكون مرتاحة
عند المعلمة، بعيد عن تحكماتك، وبعيد عن الواد الزفت ابن اختك اللي قرفني في عيشتي
انقضت على ابنتها
وأمسكت بكتفيها تهزهما بعنف:
لا، دانا اقطعك بسناني
قبل ما تخرجي عن طوعي
زفرت المعلمة وصاحت
بالمرأة:
سيبي البت يا ولية
خلينا نمشي، واتهدي بقى الله يهدك. ده ايه ده! دي ولا اللي واخدين بنتها يشنقوها.
بنتك هتعيش معززة مكرمة زي غادة بنتي. هتعيش عيشة عمرها ما كانت تحلم بيها
خرج سامح ابن عباس من
حجرته مندفعاً وصاح بالمعلمة:
أختي مش هتسيب البيت يا
معلمة
نظرت المعلمة إلى الشاب
وضحكت بتهكم وقالت:
يختي اسم الله! ابنك
كبر يا عباس وصوته اخشن
احتدم صدر الشاب غيظاً
وقال بنبرة غليظة:
بقولك أختي مش هتسيب
البيت. ازاي نآمن عليها عند ناس غُرب!!
تبسمت وطالعت الشاب
وعضلاته المفتولة وهي تضع يدها أسفل ذقنها وقالت:
اطمن يا ابو دم حامي،
أنا عايشة في البيت لوحدي أنا وغادة بنتي، لكن ابني رضوان مسافر فرنسا، وحتى لو مش
مسافر فهو عايش لوحده، وبيجي زيارة كل شهرين تلاتة يشرب كوباية شاي ويمشي. والمعلم
عدوي بيجي كل اربع تيام، وهو سواد الليل وبيمشي الصبح.. ولا كمان مش هتآمن عليها
مع المعلم عدوي!
رد عباس:
العفو يا معلمة. دانتو
اسياد الناس
تعيش يا جنتل
نظرت المعلمة إلى
الفتاة وقالت:
يلا يا ... اسمك ايه يا
شاطرة؟
بسمة.. هو حضرتك نستيه؟
حضرتي ما فهاش دماغ
تحفظ أسامي، عشان دماغ حضرتي فيها اللي مكفيها.. يلا تعالي ورايا عشان ضيعت وقت كتير قوي هنا وانا
مش فاضية
حاضر
حملت حقيبتها وتبعت
المعلمة، بينما والدتها تصرخ باكية:
بسمة، بت يا بسمة،
رايحة فين وسايبة امك يا بت. الله ينتقم منك يا عباس
غادرت المعلمة وحاشيتها المنزل، وأُغلق الباب خلفهم، فانكب عباس على يد زوجته يقبلها معتذراً:
حقك عليا يا سعدة عشان
القلم اللي اديتهولك
بكت ووضعت يدها على
خدها وقالت:
ايدك تقيلة قوي يا عباس
قهقه عباس وولده، ثم
قال يطمئنها:
مش عايزك تقلقي عالبت
يا سعدة
ردت والقلق يعصف
بقلبها:
ربنا يسلم
*************************
دخلت المعلمة إلى
منزلها وخلفها بسمة، مطرقة الرأس في خجل، قالت لها المعلمة:
تعالي ورايا عشان تشوفي
اوضتك
هزت الفتاة رأسها
بإذعان، وتبعت المعلمة إلى غرفة تبعد عن المطبخ عدة خطوات.. وقد كانت من قبل غرفة سوكا. فتحت المعلمة باب
الغرفة، وضغطت زر المصباح، وقالت لبسمة التي ما زالت تخفض بصرها:
دي أوضتك. كانت اوضة البت
سوكا الشغالة قبل كدة. شوفي لو ناقصها حاجة
وضعت الفتاة حقيبتها
على الأرض، ورفعت رأسها تعاين الغرفة، فإذ بها غرفة جميلة ذات أثاث فخم، أسر
عينيها، فتعجبت:
الله! دي أوضة حلوة
قوي. معقولة دي كانت أوضة الشغالة!!
ردت المعلمة بنبرة
صارمة:
احنا هنا بنصرف على
الخدم زي ما بنصرف على أهل البيت، وبنديهم بزيادة عشان نملا عنيهم وما يبصوش للي
في ايد اللي مشغلينهم. عشان لو جم في يوم خانونا ولا وايدهم اتمدت.. تتقطع
أطل الرعب من عيني
الفتاة، ابتلعت ريقها وقالت:
أنا عمر ايدي ما تتمد
على حاجة مش بتاعتي
تبسمت المعلمة بتعال
وقالت:
انتِ مش من زمرة الخدم
يا بنت عباس.. انتِ هنا أمانة متصانة عندي، عشان ابوكِ راجل جدع وله جميل في
رقبتي، وأنا اللي يعمل فيا جميل، اردهوله عشرة.. لكن اللي ايده تتمد ليا بأذى..
يبقى هو الجاني على عمره
بدا الاضطراب على
الفتاة وقالت بنبرة متهدجة:
أنا هنا عشان أخدم
حضرتك واذاكر وبس
قولتلك ما تجبيش سيرة
الخدمة.. مش بنت عباس الجنتل اللي تتسمى خدامة في بيتي، اعتبري البيت ده بيتك،
والمطبخ مطبخك، واعتبريني امك، وغادة اختك الكبيرة.. واللي بتساعد امها في البيت،
يتقال عليها من اسياد البيت
بدت ابتسامة صافية على
محيا بسمة، وأضمرت حباً خفياً للمعلمة كونها أكرمتها.. فقالت المعلمة:
هسيبك تغيري هدومك،
وهتصل اجيب عشا من برا وناكل لقمة سوا عشان يبقى عيش وملح.. ما تغيبيش
حاضر، هغير هدومي وأجي
لحضرتك على طول
همت المعلمة بالمغادرة
ثم استدارت تسألها:
قولتيلي اسمك ايه؟
تبسمت الفتاة ابتسامة
عريضة وأشارت إلى شفتيها وقالت:
بسمة زي دي
قهقهت المعلمة وأولتها
ظهرها وغادرت الغرفة
***********************
أثناء تناولهما العشاء
على السفرة، كدست المعلمة اللحم أمام الفتاة وقالت:
كلي يا بسمة. ده كباب
وكفتة وطرب من الكبابجي الخصوصي بتاعي. أحلى كباب تاكليه من عنده
الله! حلو قوي فعلاً
اهو ده الأكل اللي
يتاكل ويتجاب من برا ويتدفع فيه فلوس بصحيح. لو غادة هنا كانت بعتت جابت بيتزا ولا
شاورما ولا اسمه ايه ده الكريب، والأكل اللي استغفر الله العظيم لا له طعم ومعنى
ههه الأكل ده أذواق،
وكل واحد وذوقه
اوعي يكون ذوقي مش
عاجبك يا بت!
لالا والله، أنا بحب
الكباب والكفتة والطرب قوي، وبحب أكل البيت كمان، نادر لو جيبت أكل من برا
جدعة
اومال هي أبلة غادة
فين؟
غادة تلاقيها خلصت شغل
في الشركة وراحت تتعشى مع صاحباتها في أي مطعم
اتسعت حدقتا الفتاة
وقالت:
يا خبر! بس ده الوقت
اتأخر. هي متعودة ترجع البيت متأخر؟
توقفت المعلمة عن
الطعام وقالت بلهجة تحذيرية:
اسمعي بقى يا بنت عباس،
أنا سمي وموتي اللي يحشر نفسه في اللي مالوش فيه.. أي حاجة تحصل في البيت أو من
أهل البيت وشوفتيها.. ما تسأليش ليه ولا ازاي.. ولا اللي حصل يخرج لمخلوق برا ...
مفهوم؟
ردت الفتاة وهي تهز
رأسها بارتباك:
مفهوم
كملي أكلك
حاضر
سمعتا المفتاح يدور في
الباب، فقالت المعلمة:
دي غادة
دلفت غادة إلى المنزل
فتفاجئت بهذا الوجه الجديد على المائدة.. حيت والدتها وهي تنظر إلى الفتاة:
بنسوار يا ماما
بانوسوار يا قلب امك
مين دي؟
دي بسمة، بنت عباس
الجنتل، هتقعد معانا تونسنا
أسدلت غادة حاجبيها
باندهاش، ولم تعقب، واستدارت عامدة غرفتها، فقالت والدتها:
ايه يا غادة؟ مش هتقعدي
تشربي معانا الشاي بعد ما ناكل؟
وانتِ عارفة اني بشرب
شاي دلوقتي يا ماما!
قامت بسمة عن المائدة
وسألتها:
اومال تحبي تشربي ايه
يا أبلة غادة؟
زادت ملامحها اندهاشاً
وسألتها:
وانتِ بقى هتعمليلي أي
حاجة عايزة أشربها؟
هه طبعاً، وأي حاجة
عايزة تاكليها كمان
مممم يعني جاية بدل
سوكا
ردت المعلمة عن الفتاة:
بسمة مش شغالة، اعتبريها
زي اختك الصغيرة، جاية هنا تساعدنا في البيت وتذاكر في هدوء.. حكم هي في الجامعة
طالعتها غادة بإعجاب
وقالت:
بتدرسي في الجامعة؟
ايوة يا أبلة. أنا في
سنة تانية كلية تربية.. بس ده ما يمنعش إني أكون تحت أمرك
تبسمت غادة بتحفظ، ،
وهمت بالاتجاه إلى غرفتها، فقالت بسمة:
اعمل لحضرتك نيسكافيه؟
لأ. اعمليلي كاكاو
حاضر يا أبلة
هكذا مضت الليلة الأولى
بسلام على بسمة في منزل المعلمة جباير... فهل ستدوم أيها السلام !
*****************************
أخذت زوجة عباس تتململ
في فراشها، فقد أقض القلق على ابنتها مضجعها، تزفر وتستغفر، وتهب جالسة، وتعود
لترقد، ولهيب أنفاسها يحرق مرقدها.. عادت تجلس على فراشها وتستغفر:
أستغفر الله العظيم من
كل ذنب عظيم.. يا ترى عاملة ايه يا بنتي. يا رب هموت من القلق
نظرت إلى زوجها الذي
يغط في نوم عميق، زفرت وقالت:
نايم ولا على باله.. والله
لصحيه يشوفلي صرفة:
عباس، يا عباس، اصحى يا
عباس
ها! ايه! ايه! في ايه!
قاعدة كدة ليه يا سعدة
مش عارفة أنام يا عباس
ليه بس!
هموت من القلق عالبت..
بقولك ايه.. قوم هاتلي بنتي
انتفض جالساً وصاح بها:
انتِ اتجننتِ يا ولية!
هو لعب عيال! ولا الحكاية بأمري ولا بأمرك! ده جناب جاسر باشا هو اللي مدبر ده كله
يووووه واشمعنى بنتي!
يعني الدنيا ضاقت بيه!
نامي يا سعدة. نامي
واطمني
اطمن ازاي يا راجل
والبت مش قصاد عيني ونايمة في بيت غريب!
زفر بضيق وقال:
يعني اعملك ايه دلوقتي!
اتصلّي بجاسر باشا. أنا
عايزة اكلمه
دلوقتي يا ولية! دي
الساعة يجيلها اتنين بالليل
ولو كنا الفجر حتى،
اتصلّي بيه، وإلا وربنا أنزل اجيب بنتي واخدها واروح حتة ما حد يعرفلنا فيها طريق
استغفر الله العظيم.
مجنونة وتعمليها يا سعدة.. هتصلك بيه، بس لو جه قبض عليكِ وربنا ما هحوشه ولا
هدافع عنك، عشان انتِ ناوية تعادي الحكومة
دق عباس على هاتف
الضابط جاسر الذي رد منزعجا:
ايه يا عباس في ايه!!
لا مؤاخذة يا سعادة
الباشا، الولية واكلة دماغي عايزة تطمن على بنتها
اوووف، ادهالي
اتفضل.. كلمي سعادة
الباشا
ايوة يا سعادة الباشا،
أنا عايزة بنتي
ههه ايه يا سعدة، ما
تجمدي قلبك كدة. بنتك في مهمة تبع البوليس
ولو بنتي جرالها حاجة
بقى، اعمل ايه؟؟ اعذرني يا باشا، بنتي أول مرة تبعد عن حضني من يوم ما اتولدت..
أنا خايفة عليها، الخوف بينهش في قلبي زي الديب السعران.. يا بيه دي لو المعلمة
جباير عرفت انها تبع البوليس دي تقتلها وترمي جتتها للكلاب من غير ما حد يدرى
ما تخافيش.. قولتلك
بنتك في أمان، والموضوع تحت سيطرتنا. الهواجس والمخاوف اللي عندك دي مالهاش أي
لزمة
طب ما ينفعش اروح
بدالها يا بيه؟
هه لا ما ينفعش.. هي
جزء لا يتجزأ من خطتنا المرسومة بإحكام.. وأوعدك إن بقائها في بيت جباير مش هيطول
إن شاء الله
.... بنتي في حمايتك يا
باشا
في حماية ربنا سبحانه
وتعالى قبل كل شيء.. ثم حمايتي.. اطمني يا سعدة
.... ربنا يسترها ويصبر
قلبي لحد ما ترجعولي بنتي
*******************************************
لمح عنتر أثناء وقوفه
خلف عربة الفول وبيعه للزبائن، الأستاذ يوسف المحامي، والد الدكتورة ملك، يمر من
أمام العربة، فترك عنتر كل شيء وهرع خلفه:
أستاذ يوسف.. يا جناب
الأستاذ يوسف
توقف الرجل، واستدار
واجماً وقال بجفاء:
أفندم
استشعر عنتر أن هناك
شيئاً في صدر الرجل، فأصر على معرفته:
يعني يا أستاذ يوسف،
بجالك كاتير لا بتاجي ولا بتاخد شندوتشات الفول من عِندي، ولا حتى بترمي السلام
كيف عوايدك.. هو حُصُل حاجة زعلتك مني لا سمح الله؟
كاتم الأستاذ يوسف
الغضب، وقال بنبرة لوم موخزة:
يعني انت مش عارف ايه
اللي حصل منك يا عنتر! ازاي تروح للدكتورة ملك بنتي المستشفى، وتطلب ايدها!!
نظر عنتر إلى الأرض
خزياً وقال:
غلطة كابيرة إني اتعدى
على مجامك، ومجام الداكتورة المحفوظ يا أستاذ يوسف
يا إبني أنا مش بتكلم
عن مقامات، أنا بتكلم عن أصول.. انت راجل صعيدي يا عنتر، ازاي تفوتك الأصول!!
... في دي عند حضرتك حج..
أنا وجعت في الغلط من ساسي لراسي.. سامحني... في لحظة حلمت واتمنيت زي أي بني أدم،
شاف بت أصول مليحة عجبته.. كان لازم في الأول أجي لحديك وأطلب يدها منيك
بنتي مخطوبة ومكتوب
كتابها يا عنتر
رد عنتر بانكسار:
حتى لو ما كانتش
مخطوبة.. ما كنتش جنابك هتجوزها لواحد زي حالاتي.. فقير .. معاه يا دوب دابوم
زراعة، وعم يسرح في الشوارع بعربية فول
رق فؤاد الأستاذ يوسف
لحاله، فتنهد وربت على كتفه وقال:
يا إبني، النبي عليه
الصلاة والسلام قال، كلكم بنو أدم، وأدم خلق من تراب.. لكن التكافؤ مطلوب، عشان لا
في يوم تحس إنك الأدنى أو الأضعف، ولا تحس بنقص ولا حساسية من خلال الاحتكاك
ومواقف الحياة المختلفة
هز عنتر رأسه بإذعان
وقال بوجه كساه الهموم:
مفهوم كلام جنابك يا
حضرة الأستاذ يوسف
تبسم الأستاذ يوسف وربت
على كتفه قائلاً:
ربنا يرزقك من واسع
فضله، ويرزقك بزوجة صالحة تعينك على الحياة ومصاعبها يا إبني.. عن إذنك
مضى الرجل إلى وجهته،
وعاد عنتر مبتئساً إلى عربة الفول
********************************
إلى هنا انتهت الحلقة
موعدكم مع حلقة جديدة
يوم الاثنين القادم إن شاء الله
فما زال هناك الكثير
والكثير من حكايات الحارة
لا تنسوا ذكر الله
والصلاة على الحبيب عليه الصلاة والسلام
لا إله إلا الله ولا
حول ولا قوة إلا بالله
اللهم صل وسلم وبارك
على نبينا محمد

كاميليا محمد
ردحذفلا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ألحلقة رائعة سلمت يداك ❤️🌹
جميله الحلقه كالعاده بس صغيره
ردحذفخايفه بسمه تحن من معامله جباير وتكشف كل حاجه
الله يكون في عون سعده الموضوع فعلا صعب
سلمت يمينك يااستاذه
حبيبه أيوب
جزاك الله خير يا حبيبتي
ردحذفجميلة 😘😘😘😘😘😘😘😘😘بسملة ❤️❤️❤️❤️❤️
ردحذفتسلم ايدك الحلقه حلوه
ردحذفبس صغيره اوي اوي
بس تمثيل سعده رهيب انا صدقت أنها متعرفش الاتفاق ولا حاجه من كتر التمثيل
انا متضايقة أن بسمة راحت بيت جباير
ردحذفعلى الرغم أن دة عمل بطولي بس بتضايق من الخيانة
مامتها أنا حاسة بيها بجد الموضوع صعب أنها تحط بنتها في النار
جباير مبترحمش وذكية يعني اي هفوة من بسمة هتفهمهاوطبعا انت لازم توقعي قلبنا بالكلمتين بتوع ياتري الموضوع يعدي بسلام ولا لا
مادام قولتي كدة يبقى مفيش سلام الله يسامحك
بصراحة مفيش حاجة تاني اعلق عليها اصل دة ميني حلقة
اللهم صل على محمد ...
ردحذفالحلقة جميلة بس قصيرة ،،،،،،،سلمت يمينك أستاذة هبة :)
Afaf
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً
ردحذفربنا يبارك في حضرتك ويكرمك ويوفقك